٢٠١٣-١١-١٣

تاكسي ..


بعد قرأتي لكتاب تاكسي للمبدع " خالد الخيمسي " ..
قررت ان امد يد العطف والعون للفئة الغلبانه دي .. اللى هما سواقين التاكسي يعني ..
النهاردة كان ميعاد اول تاكسي اركبه بعد اما انتهبت من قراءة الكتاب والسواق ماكنش محتاج حد ينكشه عشان يجيب اللى جواه ..
لكن مكالمة واحده على تليفونه المحمول .. عرفتني اخباره من اسبوعين فاتو لحد اللحظة دى ..


واحد صاحبه اتصل بيه ومن الكلام عرفت انه بقاله اسوعين شغال وماعملش غير 200 جينه واهم معاه بيدي منهم المصروف للعيال وبيدفه البنزين وبس على كدة !!

مش عارف هل هو فعلآ صادقه .. يعني اصدقه .. ولا بيقول كدة عشان " ابحبح " ايدي شوية ف الاجرة اللى هادفعها .. الله اعلم !!

ولكني افترضت احسن الناويا .. ودفعت اللى فيه النصيب وانا مسامحه .. وداعي له كمان ..


صدمه




مصدوم .. بعد أربع سنين .. أكتشف انى كنت بلوجر .. وكلام ماعرفش كتبته ازاي .. سنين وايام وساعات مش بعيدة لكن طويلة .. مافيش حاجه باقيه ع اللي كانت عليه .. كل حاجه اتغيرت .. الا مصر .. حتى بعد #الثورة المجيدة .

اللهم أصح حال بلادنا الي أحسن حال .. وأهلك الظالمين والفاسدين. 
وولاد الكلب!